Jijel, presse arabophone (12)

dimanche 29 mai 2011
par BNIBRAS

الجريمة التي أدهشت سكان الجمعة بني حبيبي بجيجل عزيز قتل يوم الجمعة بسبب ‘‘جرو‘‘2011.05.28

لازال سكان بلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل يعيشون على وقع الصدمة القوية التي خلفها فقدان الشاب « ش.عزيز » البالغ من العمر (20) سنة

و الذي ذهب ضحية لإعتداء غادر من قبل شاب آخر في التاسعة عشر من عمره بعد صلاة الجمعة ليوم أول أمس اثر تلقيه عدة طعنات على مستوى الصدر . وقد توصلت « آخر ساعة » الى كشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء التي شهدتها قرية « مرفوعة » الواقعة على بعد أمتار معدودة من مقر البلدية والتي هزت الرأي العام المحلي ببلدية الجمعة بني حبيبي المسالمة حيث بينت المعلومات التي حصلنا عليها بأن الضحية والجاني كانا على خلاف دائم منذ مدة طويلة قبل أن تتفاقم الخلافات بينهما قبل حوالي عشرة أيام بعد أن أقدم المتهم على سلب كلب صغير من الشقيق الأصغر للضحية وهو مادفع بهذا الأخير الى مطالبة الجاني باعادة الكلب الى شقيقه لتندلع شرارة الصراع من جديد بين الطرفين بيد أنها سرعان ماهدأت بعد تدخل بعض العقلاء الذين حاولوا الإصلاح بين الشابين ولو أن هذه الهدنة لم تكن في الحقيقة سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة حيث ظل الجاني يترصد غريمه طيلة العشرة أيام الفارطة قبل أن يوقع به أول أمس الجمعة بعدما استدعاه الى مكان معزول موجها له عدة ضربات على مستوى الصدر بواسطة خنجر من الحجم الكبير ماجعله يسلم الروح الى بارئها بعد أقل من ساعة من نقله الى مستشفى بشير منتوري بالميلية متأثرا باحدى الطعنات التي تلقاها على مستوى المنطقة المحيطة بالقلب . هذا وقد خلفت هذه الجريمة التي لم يسبق لبلدية الجمعة بني حبيبي وأن عرفت مثيلا لها من قبل استنكارا كبيرا وسط سكان هذه البلدية كما تهاطلت التعازي على عائلة الفقيد الذي يشتغل خياطا باحدى الورشات الخاصة والمعروف بخصاله الحميدة وعلاقاته الجيدة مع الآخرين وهذا في الوقت الذي استغلت فيه بعض الأطراف هذه الحادثة الأليمة لدعوة الجهات الأمنية الى تكثيف تحركاتها لوضع حد لبعض خلايا الإجرام التي باتت تزرع الرعب في هذه البلدية وكذا البلديات المجاورة على غرار العنصر وواد عجول ناهيك عن الإسراع في تزويد البلدية المذكورة بوحدة للشرطة بعدما أصبح أفراد كتيبة الدرك الوطني عاجزون لوحدهم عن تطويق جيوب الجريمة بهذه البلدية التي عرفت توسعا عمرانيا كبيرا في السنوات الأخيرة بكل مانجم عنه من تحديات سيما في مجال محاربة الجريمة .

م.مسعود

جيجل /السكنات تشعل الجبهة الإجتماعية بجيجل … محتجون يغلقون مقر بلدية العوانة وآخرون يمزّقون قوائم المستفيدين بالسطارة 2011.05.28

بعد فترة طويلة من الهدوء والسكينة عادت الجبهة الإجتماعية لتشتعل من جديد في بعض بلديات عاصمة الكورنيش جيجل وذلك على خلفية الكشف عن القوائم الأولية للمستفيدين من السكنات الإجتماعية

وهي القوائم التي لم ترض الكثيرين ممن كانوا ينتظرون هذه الفرصة للظفر بمسكن محترم يقيهم برد الشتاء وحرارة الصيف . واذا كانت بعض البلديات قد مرت بها عملية نشر القوائم في أجواء هادئة نسبيا رغم بعض الإحتجاجات الطفيفة على غرار العنصر ، الجمعة بني حبيبي ، والطاهير التي وزع بها أكثر (200) مسكن اجتماعي فان بلديات أخرى انفجرت بمجرد الإعلان عن هذه القوائم وفي مقدمتها بلدية العوانة الواقعة على بعد حوالي (25) كلم الى الغرب من عاصمة الولاية جيجل حيث أقدم العشرات من السكان الناقمين على قائمة ال »30 » مسكنا اجتماعيا التي تم نشرها يوم الأربعاء على اغلاق مقر البلدية صبيحة أول أمس الخميس مانعين العمال والموظفين من ولوج هذا الأخير وذلك وسط فوضى عارمة استدعت تدخل المصالح الأمنية التي حاولت اقناع المحتجين باعادة فتح المقر بيد أن هذه المحاولات باءت بالفشل طيلة ساعات الصبيحة التي ظل خلالها مقر البلدية موصدا أمام العامة قبل أن تتطور الإحتجاجات في المساء من خلال اقدام المحتجين على غلق الطريق الوطني رقم (43) الرابط بين جيجل وبجاية وهو ماعطل الحركة على هذا المحور الى غاية الساعات الأولى من الليل .وقد ندد المحتجون بطريقة ضبط قائمة المستفيدين من السكنات الإجتماعية بهذه البلدية مؤكدين على وجود أشخاص كثر لايحق لهم الإستفادة من هذه السكنات بحكم وضعيتهم المادية المريحة مقابل اقصاء أشخاص هم في أمس الحاجة الى هذه السكنات بل ومنهم من أودع ملف الإستفادة منذ أكثر من عشريتين دون أن يتحقق حلمه في الإنتفاع بمسكن بسيط يحفظ كرامته وكرامة أفراد أسرته ، و وصل الأمر ببعض المحتجين الى حد التهديد باقتحام مقر البلدية والإقامة هناك رفقة عائلاتهم تنديدا بالظلم الذي لحقهم وهو مايفسر استمرار أجواء الإحتقان ببلدية العوانة الى غاية ساعة متأخرة من أمسية الخميس وسط محاولات من السلطات المحلية لإحتواء الوضع واقناع المحتجين بالعودة الى بيوتهم والإلتزام بالطرق القانونية في الإعتراض على القائمة المنشورة من خلال ايداع طعون لدى الجهات الوصية . ولم تختلف الأمور كثيرا ببلدية السطارة (شرق ولاية جيجل) التي شهدت بدورها أجواء من الإحتقان والتذمر وسط المواطنين بعد الإفراج عن قائمة (66) مسكنا اجتماعيا حيث تجمهر العشرات من المواطنين أمام مقري البلدية والدائرة مطالبين باعادة النظر في الأسماء التي احتوتها القائمة المنشورة واسقاط العديد من الأسماء التي لاتستحق الإنتساب الى هذه القائمة التي لم تصمد على جدار البلدية سوى لبعض الدقائق بعد اقدام بعض المحتجين على تمزيقها وذلك على مرآى من مصالح الأمن وكذا السلطات المحلية .هذا وينتظر أن تتواصل عملية الإفراج عن قوائم المستفيدين من السكنات الإجتماعية بمختلف بلديات عاصمة الكورنيش خلال الأيام والأسابيع المقبلة بغرض تسليم كل الوحدات الجاهزة والمقدرة في المجموع بأكثر من (1700) وحدة سكنية وذلك وفق التعليمات التي قدمها رئيس الجمهورية والقاضية بتوزيع كل السكنات الجاهزة عبر الوطن قبل نهاية السداسي الأول من السنة الجارية

م/مسعود

بلهادف /جيجل /بسبب خلاف قديم مع سكان قرية « أرسيّو » بأولاد عسكر … سكان قرية غدير الكبش يغلقون الطريق ويطالبون بالثأر2011.05.28

أقدم سكان قرية غدير الكبش التابعة لبلدية بوراوي بلهادف (ولاية جيجل) أمس الجمعة على غلق الطريق الولائي الرابط بين بلديتي بلهادف وأولاد عسكر وذلك على مستوى النقطة الحدودية الفاصلة بين البلديتين وذلك على خلفية الصراع المتواصل بين قريتي غدير الكبش (التابعة لبلدية بلهادف) وأرسيّو (التابعة لبلدية أولاد عسكر ) بسبب ثأر قديم بين سكان القريتين المتنازعتين اثر مقتل شاب في السادسة والثلاثين من العمر من قرية غدير الكبش على يد فتاة من قرية أرسيو بسبب رفضه الزواج منها بعد علاقة جنسية بين الطرفين نجم عنها حمل غير شرعي وهي القضية التي تعرضت لها « آخر ساعة » بالتفصيل قبل أكثر من شهرين .وقد ظل الخلاف قائما بين سكان القريتين المذكورتين رغم مرور عدة أسابيع على مقتل الشاب الذي ترك وراءه زوجة وطفلين حيث ظل سكان القرية التي ينحدر منها هذا الأخير يطالبون بالثأر لفقيدهم قبل أن تتجدد نار الصراع بين شبان القريتين أول أمس الجمعة من خلال دخولهم في اشتباكات منقطعة دفعت بسكان قرية غدير الكبش الى قطع الطريق المؤدي الى بلدية أولاد عسكر صبيحة أمس الجمعة مطالبين بقطع كل أنواع العلاقات مع سكان قرية أرسيو ومنع مرور أفراد هذه القرية عبر الطريق المقطوع ، وقد تدخل أفراد الأمن في محاولة للتحكم في الأمور والحيلولة دون تطور الأمور نحو الأسوأ خاصة في ظل تصاعد لهجة التهديد والوعيد بين سكان القريتين المذكورتين ولو أن الطريق الرابط بين بلهادف وأولاد عسكر ظل مقطوعا أمام حركة المرور الى غاية ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة فيما تواصلت محاولات السلطات وكذا الجهات الأمنية التي هرعت الى عين المكان من أجل اقناع المحتجين من سكان غدير الكبش باعادة فتح الطريق وتجاوز خلافهم مع سكان قرية أرسيو وترك القانون يأخذ مجراه في قضية مقتل الشاب المذكور الذي تحدث بعض أقربائه عن تواطؤ أطراف من قرية الفتاة القاتلة في القضاء عليه وتحويله الى جثة هامدة لما كان في طريق عودته الى بيته العائلي بعد مشاهدته لمقابلة في كرة القدم بين « البارصا وريال مدريد « .

م/مسعود تنشط عبر ولايات الشرق الجزائري الدرك يضع حدا لأكبر عصابات سرقة الرمال 2011.05.28

تمكنت عناصر الفرق الإقليمية للدرك الوطني من وضع يدها على أكبر وأهم عصابات نهب الرمال واستغلالها دون رخصة من أجل كسب المال بطريقة غير مشروعة تنشط عبر ولايات الشرق على غرار جيجل , عنابة , الطارف وسكيكدة.

حيث نجحت وحدات الدرك في إطار مكافحة جريمة سرقة الرمال في معالجة 80 قضية خلال الأربعة أشهر الأولى من السنة الجارية تم على إثرها توقيف 95 شخص وتم استرجاع كمية 365 متر مكعب . وتأتي جيجل في مقدمة ولايات الشرق بعدد 15 قضية تورط فيها 13 شخصا في حين تم استرجاع كمية 34.5متر مكعب من الرمال ثم ولاية سكيكدة تليها مباشرة الطارف. كما عاينت عناصر الدرك الوطني سنة 2010 ، 375 قضية متعلقة بنهب الرمال حيث تأتي ولاية جيجل في المقدمة بعدد 30 قضية ،تورط في ارتكابها 22 شخصا في حين تم استرجاع كمية 88 مترا مكعبا ثم الطارف ب 16 قضية توبع بتنفيذها 34 شخصا في حين تم استرجاع كمية 155مترا مكعبا من الرمال تليها سكيكدة ب 11 قضية تم على إثرها توقيف 16 شخصا وتم استرجاع كمية 23 مترا مكعبا ثم تبسة بقضيتين ارتكبها 3 أشخاص , فيما عالجت وحدات الدرك سنة 2009 ، 342 قضية متعلقة بسرقة الرمال عبر مختلف ولايات الوطن .تأتي جيجل في المقدمة بعدد 42 قضية تم على إثرها توقيف 48 شخص وتم استرجاع كمية 225.55 متر مكعب ، ثم الطارف ب 24 قضية تورط فيها 35 في حين تم استرجاع كمية 1776.3 متر مكعب. تتبعها ولاية سكيكدة ب 10 قضيا أوقف خلالها 16 متهما واسترجعت كمية 28 متر مكعب من الرمال. كما تمكنت ذات الجهات خلال نفس الفترة من معالجة 03 قضيا بولاية باتنة و 02ب سطيف وقضية واحدة بعنابة. في الصدد داته نلاحظ من خلال مقارنة بين سنتي 2009 و 2010 ان عدد القضايا المعالجة من طرف وحدات الدرك عبر مختلف ولايات الوطن تبين ارتفاعا في جرائم سرقة الرمال. حيث ارتفع من 342 قضية سنة 2009 إلى 375 قضية سنة 2010. لكن بالنسبة للكميات المسروقة انخفض العدد حيث بلغ سنة 2009 : 3357.57 متر مكعب أما في سنة 2010 فقد بلغ 2022.15 متر مكعب. سنة 2009 تم توقيف 478 شخص متورط العدد ارتفع في سنة 2010 ليصل إلى 510 شخص متورط. الجدير بالذكر أن جريمة سرقة الرمال تعد من الجرائم الخطيرة التي ترتكب ضد الأملاك العمومية وتكمن خطورتها في كونها مادة طبيعية بيئية ، كما أنه مادة أساسية في بناء مختلف المنشآت والأملاك العامة والخاصة وكذا مختلف الأشغال العمومية، نظرا للأهمية البالغة لهذه المادة استفحلت جريمة سرقة الرمال واستغلالها دون رخصة من أجل كسب المال بطريقة غير مشروعة وفي اطار مكافحة هذه الجريمة المتعلقة بالبيئة تولي وحدات الدرك الوطني أهمية بالغة للمحافظة على رمال الشواطئ والوديان وذلك بتعزير الرقابة في إطار المراقبة العامة للإقليم وكذا مراقبة حركة الأشخاص و الممتلكات

عمارة فاطمة الزهراء

جيجل/ احتجاجا على تمديد فترة معرض ‘‘قاصادة’’ تجار جيجل يقرّرون الدخول في اضراب عام يوم الإثنين2011.05.28

قرر المئات من تجار عاصمة ولاية جيجل الدخول في اضراب بداية من هذا الإثنين وذلك ردا على قرار السلطات القاضي بتمديد فترة نشاط معرض « قاصادة » الموسمي الذي تحتضنه السوق المغطاة بوسط مدينة جيجل والذي انطلق مع بداية الشهر الجاري . وقد عقد العشرات من التجار الذين ينشطون على مستوى عاصمة الولاية اجتماعا طارئا نهاية الأسبوع بغرض تدارس سبل الرد على قرار السلطات القاضي بتمديد فترة نشاط المعرض الموسمي الذي يحتضنه سوق « قاصادة « والذي كان من المفروض أن لاتتعدى فترة اقامته الأسبوعين حيث قرر المجتمعون الدخول في اضراب مفتوح بداية من يوم الإثنين المقبل وذلك موازاة مع قيامهم بمسيرة تنطلق من أمام الحي الإداري لتنتهي أمام السوق المذكور الذي يحوي طاولات العشرات من التجار الذين جاؤوا من مختلف الولايات الجزائرية بغرض عرض مختلف المنتوجات سيما تلك المستوردة من دول شرق أسيا على غرار الصين وايران . هذا وكان ممثلون عن التجار قد اتصلوا برئيس بلدية جيجل قصد معرفة موقفه من قرار تمديد فترة اقامة معرض « قاصادة » بيد أن هذا الأخير نفى أن تكون لمصالحه أية مسؤولية في هذا التمديد داعيا التجار الى الإتصال ببقية الأطراف التي لها علاقة بالموضوع وهو مازاد أكثر في تذمر هؤلاء التجار الذين اعتبروا العملية بمثابة تلاعب بأرزاقهم خاصة وأن المعرض المذكور قد ألحق أضرارا كبيرة بالكثير منهم بحكم الأسعار المنخفضة المطبقة فيه وكذا التهافت الكبير عليه من قبل الزوار والمتسوقين الذين وجدوا في هذا المعرض ضالتهم المفقودة علما وأن تجار جيجل كانوا قد قاموا بحركة احتجاجية مماثلة تجاه هذا المعرض خلال نفس الفترة من العام الماضي بيد أنها لم تصل الى حد الدخول في اضراب مثلما تقرر هذا العام . م/مسعود


Noter cette article :
bottom

Réactions

Brèves

22 mai - Salon des arts plastiques de Jijel Une vitrine pour encourager et promouvoir les plasticiens locaux

Ces derniè

22 mai - TEXENNA (JIJEL) 67 millions de dinars pour l’assainissement

Une envelo

22 mai - TAHER : 8,44 MILLIONS DE DINARS POUR L’ÉTUDE DU RÉSEAU DE DISTRIBUTION D’EAU

Une étude

19 mai - EL MILIA PROLIFÉRATION DES RATS

La ville

19 mai - RAHIMA NEMER. Elue députée sur la liste de l’UFDS

Ademi-mot,
tonimage tonimage

Top Articles