jeudi 12 janvier 2012
à 18h51
هدا هو الاحتجاج الاول و البقية تأتى
نداء الى دوى النفود و السلطة
لقد طفح الكيل ووصل السيل الزبى، عندما أصبح" المسؤولين" على شؤؤن المواطنين و المواطنات ببلدية جيجل، يغتصبون و فى وضح النهار، شرف البعض من النساء العاملات فى اطار التعاقد و الوكالة الوطنية للتشغيل، مستغلين الابتزازكوسيلة، و الحاجة الماسة لهده الفئة المحرومة من المجتمع كدريعة لاشباع النزوات الحيوانية.
فعلا نحن مجموعة من النساء نتوجه الى دوى النفود و السلطة لفتح تحقيق فى الاعتداءات التى تعرضت لها زميلات فى العمل من طرف نائب رئيس البلدية المسمى ………. والمسمى ………….مدير الادارة. فالاول قام خلال الاسبوع الماضى بالتوقيع على بياض وتسليمه ستة شهادات ميلاد صنف 12 لبنت، اعتاد على ابتزازها مقابل منحها منصب عمل والتعدى عليها جنسيا فى مكتبه. القضية أصبحت ورقة تهديد فى يدى هده المواطنة التى أسرت الى زميلاتها باستعمال شهادات الميلاد فى الوقت المناسب.
أما الشخص الثانى موضوع هده الشكوى (مدير الادارة) فانه لم يستحى عندما أمسك بموظفتين بأدراج الادارة بطريقة تقشعر لها الابدان ، عندما راح يتوسطهما و امساكهما من تحت دراعيهما متلفظا بما يلى" أعتبرونى زميلا لكم" ، دون حياء و لا مثقال درة من الاحترام ، تجاه مواطنتين لم تكن تعتقد فى يوم ما أن منحة الشبكة الاجتماعية ستوصلهن الى هده الكارثة الاخلاقية. يحدث هدا مع علم رئيس البلدية الدى يشجع بسكوته، مثل هده التصرفات المشينة.
نقول هدا الكلام، بعد أن أصبحت الادارة البلدية مرتعا للرديلة و الفسق، أبطالها أشباه الرجال. لقد قررنا كسر جدار الصمت و التوجه بندائنا هدا الى رئيس البلدية و السيد رئيس الدائرة و كدلك مخافظ الشرطة، لفتح تحقيق فى هده القضية، التى سبقتها عدة قضايا أخرى، تم السكوت عنها و طمسها، مثل قضية رئيس الحالة المدنية و المرأة المتزوجة، و قضية المدير التى سكت عنها الجميع، رغم الضجة التى خلفتها فى صفوف الموظفات بالخصوص.
يجب التركيز هنا على عنصر التهديد و الوعيد، الموجه الى كل من تسول له النفس، التنديد و الاحتجاج، نظرا لوضعيتنا الغير مستقرة و المؤقتة تجاه الادارة. اللهم أشهد.
مجموعة من المواطنات من بلدية جيجل
Réactions