« Un accord entre l’Algérie et les Etats-Unis autorise le survol des pays du Sahel par des avions de combat américains »

mardi 6 septembre 2011

Un autre document Wikileaks a révélé les fortes relations bilatérales existant entre le ministère algérien de la Défense et l’armée américaine. Un accord a été conclu entre les deux parties autorisant les avions de combat américains de survoler le territoire des pays du Sahel, pour traquer les éléments d’AQMI.

Cet accord a eu lieu conformément à des conditions algériennes. « Nous voulons des relations sécuritaires stratégiques dans le respect de notre souveraineté nationale », a précisé le président Bouteflika au chef de l’Africom, lors d’une visite effectuée à l’Algérie. L’Algérie a adressé une doléance par M. Kamel Rezag Bara, conseiller du président de la République à Mme. Sarah Anderson, faisant état « du refus du Mali de coopérer avec l’Algérie dans la lutte contre le terrorisme ». Pour rappel, cette époque a enregistré des relations tendues entre Alger et Bamako, suite au marchandage des éléments d’AQMI contre des otages français. Selon le même cable, l’Algérie a décidé de soutenir les pays du Sahel dans la lutte contre le terrorisme par la création d’un commandement unifié à Tamanrasset et a remis à Bamako une cargaison de matériel de communication militaire. Le ministre délégué auprès du ministre de la Défense, Abdelmalek Guenaizia, interrogé par un responsable américain sur les besoins des pays du Sahel dans la lutte contre le terrorisme, a demandé un matériel de brouillage, révèle un autre cable de Wikileaks, daté du 25 octobre 2009.

التعاون الأمني بين البلدين كلّل باتفاق يسمح بتحليق طائرات مراقبة في الساحل الجزائر تشكو عدم تعاون باريس وباماكو في مكافحة الإرهاب

تشير وثائق أمريكية إلى تعاون وثيق بين وزارة الدفاع الجزائرية والجيش الأمريكي، ومسار التوصل إلى اتفاق سريع يقضي بتحليق طائرات مراقبة أمريكية تتابع تحركات عناصر ’’القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي’’ في منطقة الساحل، لكن بشروط جزائرية معقدة، كما تنقل عن بوتفليقة قوله لقائد أفريكوم ’’نريد علاقات أمنية استراتيجية، لكن في حدود، لأن سيادتنا الوطنية خط أحمر’’. ويتحدث السفير الأمريكي دفيد عن تطور التعاون الأمني بين الجزائر وواشنطن ’’بشكل سريع’’ خلال العام 2009 بعد زيارات لنائب قائد أفريكوم سابقا، ما حقق اتفاقا لتحليق طائرات مراقبة أمريكية لمنطقة الساحل لمتابعة تحركات ’’القاعدة’’، وبعده مباشرة تسليم ثمانية معتقلين جزائريين في غوانتنامو ثم اتفاق قضائي وبعده اتفاق بين جمارك البلدين، كما توصل البلدان لاتفاق تعاون في مجال محاربة جرائم الأنترنت وتعاون بين الشرطة في مكافحة الإرهاب. وتعود إحدى وثائق التعاون الأمني إلى شكوى جزائرية نقلها كمال رزاق بارا، مستشار الرئيس بوتفليقة، للمسؤولة الأمريكية سارة أندرسون، حول ’’عدم تعاون مالي في مكافحة الإرهاب’’. تلك الفترة عرفت توترا حادا بين الجزائر وباماكو، بسبب إطلاقها سراح معتقلين من القاعدة مقابل الإفراج عن رهائن فرنسيين. ويذكر بارا أن الجزائر قرّرت مساعدة دول الساحل في مكافحة الإرهاب بإنشاء القيادة العسكرية الموحدة في تمنراست، وسلمت باماكو شحنة أجهزة اتصالات عسكرية لمراقبة الحدود، لكنها لم تستغلها بعد. وطلب بارا من المسؤولة الأمريكية أن تساعد واشنطن في إقناع السلطات المالية ’’التي يعتقد أنها تتحاور مباشرة مع إرهابيين أو أفراد يمثلونهم’’. وتنقل الوثيقة أن الجزائر كانت ترغب في موافقة مالي على تقديم مساعدات للطوارف في الشمال ’’لأنه لا يمكن محاربة القاعدة دون حل مشكل الطوارف’’. ويشرح بارا للمسؤولة الأمريكية أن خطر الإرهاب في الداخل الجزائري انخفض ’’وبقي بعض النشاط في منطقة القبائل والشرق لمجموعات من 8 إلى 10 إرهابيين، لكنها لا تحظى بدعم السكان، والخطر اليوم بات في الساحل الإفريقي’’. وعن سعي الجزائر لموافقة غربية على اللائحة الأممية لتجريم دفع الفدية، يشكو بارا من عدم تعاون الحكومة الفرنسية، رغم التعاطي الإيجابي لكل من روسيا وبريطانيا. وعن شكل التعاون الذي ترغبه الجزائر، قال بارا إننا ’’نفضل إنشاء لجنة مختلطة تتشكل من مسؤولين في الخارجية، العدل، الدفاع والمخابرات’’. كما تنقل البرقية عن ساندرسون أنها سألت بارا عن شكل التعاون الأمني بين الجزائر والمغرب. وتكشف وثيقة مؤرخة في 25 أكتوبر 2009 عن طلب الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع، عبد المالك فنايزية، من مسؤول أمريكي سأله عن طبيعة حاجيات دول الساحل لمحاربة الإرهاب، أجهزة تقنية للتشويش، وقال إن الجزائر بحاجة أيضا لأجهزة التشويش على العبوات الناسفة المتطورة إثر تعطل صفقة مع البرتغال. وفي سياق التعاون العلمي، تكشف برقية أخرى عن عدم اعتراض الجزائر على طلب أمريكي لهبوط اضطراري للمركبة الفضائية ’’أتلانتيس’’ في مطار تمنراست، دون أن تحدّد هل هبطت أم لا.

El-Khabar


Noter cette article :
bottom

Réactions

Brèves

22 mai - Salon des arts plastiques de Jijel Une vitrine pour encourager et promouvoir les plasticiens locaux

Ces derniè

22 mai - TEXENNA (JIJEL) 67 millions de dinars pour l’assainissement

Une envelo

22 mai - TAHER : 8,44 MILLIONS DE DINARS POUR L’ÉTUDE DU RÉSEAU DE DISTRIBUTION D’EAU

Une étude

19 mai - EL MILIA PROLIFÉRATION DES RATS

La ville

19 mai - RAHIMA NEMER. Elue députée sur la liste de l’UFDS

Ademi-mot,
tonimage tonimage

Top Articles