Une femme égorge ses deux enfants à Jijel

Une femmes a égorgé ses deux enfants agés de 4 ans et 6 mois. Le drame a eu lieu jeudi 15 septembre vers 15h00, au domicile d’un couple situé dans le quartier Harratan, à 3 km à l’est de la ville de Jijel.
Le mobile de ce double meurtre familial restait ce vendredi matin inconnu. La meurtrière, femme d’un professeur universitaire, a été arrêtée par les services de police et une enquête a été ouverte pour connaitre les mobiles du crime.
Le registre macabre ne s’arrête pas là, puisque avant hier à Bazoul, un jeune d’une vingtaine d’années a tué sa femme. Les mobiles du crime ne sont pas connus pour l’instant.
جيجل زوجة أستاذ جامعي تذبح ولديها
ارتكبتها سيدة في حق ولدها (4 سنوات) وابنتها (6 أشهر) لأسباب تبقى مجهولة لحد الآن. وتذكر شهادات الجيران أنهم تفاجأوا بصراخ غير عادي يصدر من شقة السيدة وفي سلالم العمارة، وهو لزوجة لأستاذ جامعي. وقد وقعت الجريمة على الساعة الثالثة زوالا. وتفاجأ الجيران لمنظر الطفلين يسبحان في دمائهما، بينما قامت مصالح الدرك بتوقيف الجانية وإحالتها على التحقيق. وقد تعرض الصبيان لضربات بالسكين وكذلك الذبح
جيجل. م منير
El-Khabar
Une mère tue ses deux enfants à Harraten
La nouvelle du double infanticide perpétré, ce jeudi, ne cesse d’alimenter les discussions à Jijel.
Le drame s’est produit à la cité 173 Logements de Harraten, à 5 km au sud de Jijel. Une mère âgée de 31 ans, enseignante comme son conjoint à l’université, a tué ses 2 enfants, une fillette de 4 ans et un bébé de 6 mois. Selon des indications, la fille aurait été mortellement lardée de coups de couteau et sont frère étouffé par un coussin. Une autre version soutient que les deux victimes auraient été atteintes de coups de lame. Ce sont des voisins qui, alertés par des cris, se sont inquiétés et ont appelé les services de sécurité. A leur arrivée les gendarmes n’ont pu que constater la mort des deux enfants qui étaient allongés sur le sol. Selon des indications, la mère a basculé dans une décompensation.
Fodil S.
جيجل / تمتهن التعليم ويشتبه في اصابتها باضطرابات عقلية … أم تذبح ولديها من الوريد إلى الوريد بحي حراثن 2011.09.16 اهتز حي حراثن الذي يبعد بنحو ثلاث كيلومترات عن وسط مدينة جيجل في حدود الساعة الثالثة من أمسية أول أمس الخميس على وقع جريمة قتل غاية في البشاعة والتي ذهب ضحيتها طفل ورضيعة بعدما ذبحتهما أمهما من الوريد الى الوريد وحسب مصادر من المنطقة المذكورة فان الجريمة المذكورة والتي حركت مشاعر سكان عاصمة الكورنيش جيجل من أقصاها الى أقصاها بل وأصابت الكثيرين بالفزع والذهول كانت بطلتها أم في العقد الثالث من عمرها والتي تشتغل في مجال التعليم حيث استغلت خروج زوجها للتسوق لتجهز على فلذتي كبدها ويتعلق الأمر بطفل في الرابعة من العمر ورضيعة طرقت منذ أيام قليلة فقط شهرها السادس وذلك من خلال ذبحهما من الوريد الى الوريد بواسطة خنجر من الحجم الكبير قبل أن تتركهما جثتين هامدتين بفناء البيت وسط بركة كبيرة من الدماء ، ولم يتم اكتشاف أمر الجريمة الا بعد مرور أكثر من نصف ساعة من وقوعها بعد عودة والد الضحيتين والذي تحدثت بعض المصادر عن اشتغاله هو الآخر في مجال التعليم العالي حيث تفاجأ هذا الأخير بمنظر الطفلين وهما غارقين في حمام الدم الذي سال من جثتيهما مما جعله يطلق عقيرته للصراخ وسط ذهول الجيران الذين هبوا الى مسرح الجريمة قبل أن يلتحق بهم عناصر الدرك الوطني وكذا الحماية المدنية بعد اخطارهم بالحادثة أين نقلت جثتي الضحيتين الى مستشفى الصديق بن يحيى بعاصمة الولاية ، وذكر شهود عيان « لآخر ساعة » بأن الرضيعة التي كانت جروحها أخف قياسا بأخيها الصبي لم تفارق الحياة الا قبل أمتار قليلة من وصولها الى المستشفى في حين لفظ شقيقها أنفاسه الأخيرة بعين المكان . هذا وقد تضاربت المعلومات حول أسباب هذه الجريمة النكراء حيث تحدثت بعض المصادر عن اصابة الوالدة التي اقترفت هذا الفعل الشنيع باضطرابات عصبية مفاجئة جعلتها تجهز على فلذتي كبدها ببرودة دم كبيرة وأن المتهمة بدأت تظهر عليها أعراض هذه الإضطرابات منذ فترة ليست بالقصيرة وهو ماجعل عائلة زوجها تحتاط للأمر من خلال مراقبة تحركاتها ونقل الولدين من حين الى آخر الى بيت جدهما تفاديا لأي مكروه فيما تحدثت مصادر أخرى عن امكانية أن تكون الجريمة المذكورة نجمت عن فعل انتقامي من الوالدة المتهمة التي منعت من قبل زوجها من مواصلة العمل بغرض الإعتناء بالولدين وهو ما جعلها تقوم بما قامت به كرد فعل على قرار الزوج الذي أصر على بقائها في البيت رغم توسلاتها المتكررة لتبقى الإجابة الرسمية والشافية عن كل التساؤلات المطروحة بشأن هذه الجريمة الشنعاء بيد مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في الحادثة من خلال استدعاء زوج المتهمة وكذا بعض الجيران لتقديم شهاداتهم حول هذه المجزرة الرهيبة علما وأن مصادر مقربة من الأم القاتلة أكدت « لآخر ساعة » بأن هذه الأخيرة لم يصدر عنها أي رد فعل بعد الجريمة يوحي بتأثرها بما حدث وهو مايعزز أكثر فرضية اصابتها باختلال عقلي مفاجئ كان وراء ماأقدمت عليه هذا وتعد هذه الجريمة الثانية على التوالي التي تهز الولاية (18) في أقل من شهر بعد الحادثة المماثلة التي شهدتها بلدية أولاد عسكر والتي ذهب ضحيتها شاب وفتاة في الثلاثين من العمر بعدما أجهز عليهما والدهما المسن رميا بالرصاص اثر خلاف عائلي ، علما وأن عاصمة ولاية جيجل كانت قد شهدت قبل سنتين حادثة مقتل طفلين صغيرين بوسط المدينة وذلك بعدما ذبحتهما خالتهما المختلة عقليا والتي كانت تعمل بدورهما في مجال التعليم بخنجر كبير داخل أحد المخادع الهاتفية . م.مسعود
Akher Saa



Réactions