Violent réquisitoire de Sid Ahmed Ghozali : « Le régime actuel est pire que les islamistes »

jeudi 21 avril 2011
par BNIBRAS

L’ex-Chef du Gouvernement, Sid Ahmed Ghozali, a accusé clairement « une partie du régime » d’être responsable de l’assassinat de l’ex-Président algérien Mohammed Boudiaf. « C’est connu, j’ai décidé de démission du Gouvernement après la mort de Boudiaf. Ceux qui n’étaient pas convaincus du choix de Boudiaf à la tête de l’Etat sont derrière cet assassinat », lâche Ghozali, dans un entretien publié par « Waqt El Djazaïr ».

C’est la première fois qu’un ex-responsable algérien, ayant gouverné durant l’ère Boudiaf de surcroît, conteste ouvertement la version officielle qui plaide « l’acte isolé ». « Après l’assassinat de Boudiaf, j’ai décidé de démissionner. A l’époque, j’avais rédigé une lettre explicative de quatre pages dans laquelle j’explique beaucoup de choses à propos de l’assassinat de Boudiaf et les raisons de mon retrait. Cette lettre n’a jamais été publiée par nos médias », précise SAG.

Ce dernier a aussi évoqué l’arrêt du processus électoral en 1992 : « Si j’avais su que l’Algérie déboucherait sur la situation actuelle, je n’aurais jamais encouragé l’arrêt du processus électoral lorsque le FIS l’avait remporté. A l’époque, je croyais que cet arrêt éviterait à l’Algérie de tomber sous la botte d’un régime autocratique. (…) Aujourd’hui, je me rends compte que le régime actuel est pire que les islamistes. Je ne regrette rien parce que j’étais convaincu que le régime retiendrait la leçon. (…) Mais je suis surpris de constater que l’Algérie va de mal en pis », martèle Ghozali.

Ali B. Algérie/Focus

سيد أحمد غزالي في مقابلة مع وقت الجزائر لو علمت أننا سنصل إلى ما نحن عليه لما أوقفت المسار الانتخابي سعيدة بعيط قال سيد إحمد غزالي لم أكن انتظر شيئا جديدا من خطاب رئيس الجمهورية، فالتغيير لا يأتي من رئيس الجمهورية وإنما من النظام . وتساءل في سياق حديثه معنا بإقامته ما الذي دفع الرئيس الى الكلام، إن الرئيس لم يتكلم الى الشعب بناء على تحليل أو تشخيص موضوعي للوضعية الحالية، انما انطلاقا من تشخيص به خلل، إذا كان كل شيء على ما يرام كما عبر عنه الرئيس، فما الذي يدفعه الى الإعلان عن ما أسماه إصلاحات؟ .

بوتفليقة قدم خطابا خاطئا بناء على تشريح خاطئ وأضاف لقد كان خطاب الرئيس متناقضا، فمن جهة يتكلم على مشاكل في البلد، ومن جهة أخرى يقول انه حقق انجازات عظيمة ، مرجعا سبب مخاطبته الشعب إلى تخوفه من تكرار ما حدث في بعض البلدان العربية، على غرار تونس ومصر وليبيا في الجزائر. هذا فيما يخص الشق الأول من الخطاب. أما عن الخطاب في شقه الثاني، فقال غزالي إن الرئيس تكلم فيه عن تعديل الدستور، وأردف نحن لسنا بحاجة إلى تعديل الدستور، بل الى تطبيق ما جاء في الدستور الذي تم اختراقه ، فكل القوانين في الجزائر خرقت، والحلول التي تقدم بها بوتفليقة في خطابه خاطئة بناء على تشريح خاطئ . وعن اعتماد الأحزاب، حلل غزالي خطاب الرئيس بقوله قال الرئيس إنه سيتخذ إجراءات ستسمح بنوع من الانفتاح السياسي، ففي هذا الحالة أراد أن يقول شيئين، إما أنه اخترق القانون وانحرف عن مبادىء الدستور، التي تكرس إنشاء الأحزاب والجمعيات السياسية وسيتراجع عن هذا الخرق، ليسمح بتطبيق مبادئ الدستور، أو أنه يفكر في قانون آخر يكون أكثر انغلاقا. ويرى رئيس الحكومة الأسبق، أن الرئيس ليس السلطة المطلقة، التي تتخذ القرارات، وإنما هناك نظاما هو المسؤول عن القرارات وعن الوضعية، التي آلت إليها البلاد، وستؤدى في الأخير إلى صدام بين السلطة والشعب، فالنظام عمد الى كبت الوسيط بين السلطة والمجتمع المدني، وذلك من خلال عدم اعتماده الأحزاب والجمعيات السياسية، والتضييق على وسائل الإعلام، وخاصة الثقيلة منها، فالإصلاح هو احترام القوانين والدستور، وما يجري في الوقت الراهن هو التناقض بين مضمون الخطاب السياسي، وما يجرى في الميدان، فالخطاب مبنى على اللامسؤولية، لان صاحبه يعرف انه لن يخضع للمساءلة، فالنظام حسب غزالي يتميز بخاصيتين، هي عدم احترام القوانين واللامسؤولية. فالمسؤول يعلم جيدا انه لن تكون هناك آليات لمحاسبته، وبهذه القناعة يتخذ القرارات، لان الذي ينطلق من فكرة أن كل كلمة ينطق بها سيحاسب عليها سيتحلى بالمسؤولية، ويحسب لكل قرار يتخذه. سألت وقت الجزائر غزالي، الذي كان من بين الذين شاركوا في قرار وقف المسار الانتخابي سنوات التسعينات، غداة فوز جبهة الإنقاذ، عن رأيه في القرار بعد مرور 20 سنة، فأجاب بدون تفكير : لو علمت أن الجزائر ستصل الى ما وصلت إليه في الوقت الراهن، لما أوقفت المسار الانتخابي في التسعينات لما فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالأغلبية . وأضاف أنا كنت أظن أن توقيف المسار الانتخابي سيجنب الجزائر الوقوع تحت وطأة نظام جائر، وان نتائجه ستنعكس بالسلب على مصالح الجزائر، ففي تلك الفترة كان همي مصلحة الجزائر، إلا انه بعد قرابة عشرين سنة، اكتشفت أن النظام الراهن أسوأ بكثير من الإسلاميين، فأنا لست نادما لأنني كنت أظن أن النظام سيأخذ العبرة، ومنه الصيرورة بالجزائر نحو الأحسن، لكن تفاجأت بمرور السنوات أن الجزائر سائرة نحو الأسوإ .

أطراف لم تكن مقتنعة ببوضياف وراء مقتله اعتبر سيد أحمد غزالي أن النظام، الذي كرسه بومدين، هو الذي أوصل الجزائر إلى العشرية السوداء، وليس توقيف المسار الانتخابي، متهما ما اسماه النظام بزرع فكرة في ذهن المواطن مفادها أن توقيف المسار الانتخابي ومنع الإسلاميين من اعتلاء السلطة، كان وراء دخول الجزائر في دوامة الدم . ويري محدثنا أن النظام فعل ذلك لتبرئة نفسه، لأنه يتحمل جزءا من المسؤولية، فالفيس، كما أضاف، غزالي لم يكن المسؤول الوحيد عن العنف . وتكلم غزالي عن أحداث أكتوبر، وقال إن النظام خلقها لغاية في نفسه، ليتفاجأ بظهور قوى أخرى اغتنمت فرصة أحداث أكتوبر واستثمرتها لصالحها، فأحداث أكتوبر في الحقيقة هي امتداد للنظام تحت غطاء الانفتاح، وهذا ما سيحدث مستقبلا أيضا . قال غزالي إنه ترأس الحكومة في فترة كانت الأكثر دموية وصعوبة، وإنه تحلى، خلالها، بروح المسؤولية، وكان يعمل لصالح البلد والشعب، ولكن مقتل الرئيس بوضياف دفع به إلى الاستقالة، حيث كشف لـ وقت الجزائر انه كتب رسالة من أربع صفحات آنذاك شرح فيها الكثير من الأمور والمعطيات وظروف الاستقالة ومقتل الرئيس، إلا انها لم تر يوما النور في وسائل الإعلام، وعبر بقوله المعروف أنني استقلت بسبب مقتل بوضياف ومقتل هذا الأخير تقف وراءه أطراف لم تكن مقتنعة بمجيئه على هرم السلطة .

ثورات العالم العربي تحركها أياد خفية والتحالف الغربي وراء المعارضة الليبية اعتبر سيد احمد غزالي أن الثورات، التي حدثت في العالم العربي، على غرار مصر وتونس، ليست ثورات شعبية محضة، وقال ربما كانت انطلاقتها شعبية، ولكن أكيد أن هناك أياد خفية تحركها، فلحد الساعة ليست لنا معطيات تسمح لنا بالحكم عليها بأنها ثورات شعبية، فهي تحركها أطراف من داخل المجتمع أو من دول أجنبية . مضيفا أن المعارضة الليبية، التي تتهم الجزائر بدعم القذافي بالسلاح والمرتزقة، تحركها أياد أجنبية، خاصة أمريكا لتحقيق بعض المطامع.


Noter cette article :
bottom

Réactions

Logo de الصح والنح..
dimanche 24 avril 2011 à 02h32, par   الصح والنح..

الفراسة في حديث " الوزير أبو فراشة"
أعادنا الغزال أبو فراشة، وهو الإسم الإعلامي …لرئيس الحكومة الجزائري الأسبق سيد أحمد غزالي مطلع التسعينيات ،إلى فترة لازال الغموض يكتنف تفاصيلها وأسرارها. إغتيال بوضياف.. توقيف المسار الإنتخابي.. الجهة التي دفعت بالبلاد إلى أتون الحرب.. تقاسيم طبعت الحديث الذي نشرته يومية "وقت الجزائر" مع أبو فراشة.وقبل الغزال صاحب الأناقة في الكلام والفراسة، تحدث واحد من أبرز خماسية الإنقلاب على رأس مال شعيب الخديم، المحامي علي هارون الذي ختم صلاة العيد ذات يوم على المباشر بالتسليم من اليسار إلى اليمين . علي هارون سرد بتحفظ بعض التفاصيل القليلة عن اغتيال صاحبه ورفيقه في المعتقدات الإيدولوجية محمد بوضياف الذي استقدمته لجنة إنقاذ الجزائر من الجزائريين ، و وظفته لسحق الإسلاميين وكل صوت معارض لصوت الجمهورية الفاضلة التي حلم بها بوضياف ونادى بها سعيد سعدي في صالونات باريس و منتديات العاصمة.
علي كافي، علي هارون، خالد نزار ، تواتي المخ، الراحل العربي بلخير .. كلها رموز وأسماء مشفرة أدت أدوار بعضها ظاهر وبعضها الآخر خفي مستتر، ورغم أن سيد أحمد غزالي بدا في المشهد السياسي آنذاك وكأنه بعيد كل البعد عن الدائرة الضيّقة" لصناعة القرار فانه كان قريبا بحكم القرابة الجغرافية والجهوية مع النافذين والمقررين والمنظّرين لسلطة الإستئصال في ذلك الوقت ، بعضهم قضى نحبه والبعض الآخر ينتظر وما تكلموا بعد للرأي العام عن أسرار المرحلة المحفوفة بمخاطر الفتن و المؤامرات، لدرجة أن كواليس السلطة فيها كانت أشبه بأواخر أيام الدولة العباسية التي حكم أمرها الشراكسة والكراغلة وغيرهم من الطوائف والأجناس.
كلام الإغتيال والإنقلاب ومسؤولية أنهار الدماء التي سالت في بلادنا على مدار عشر سنوات كاملة يثير الريبة، بل أن أبو فراشة تكهن بحدوث مخاض عسير لأن السلطة برأيه تجاوزت الحسابات التقليدية لوضع المولود الديموقراطي الذي أجهض قبل عشرين سنة ، بفعل تدخلات الخارج ومؤامرات الداخل. كلام أبو فراشة سيفتح شهية الفيس المحل ، كما أننا سنلاحظ تحرك ملف إغتيال بوضياف داخليا وخارجيا ، وهذا بطبيعة الحال سيزيد من الضغوط على السلطة ، واقصد هنا السلطة التي تحرك أوراق اللعبة السياسية ، وفي المقابل فان الإنطباع الأول يثير في البعض الحديث عن موقع الرئيس من هذا الحراك، فهو ليس طرفا في أزمة 92 ولا في إغتيال محمد بوضياف لذلك أعتقد أن خرجة سيد أحمد غزالي هي ورقة ضغط بيد بوتفليقة وليس ضده لأنها ستحرره من ضغوطات الوضع الداخلي الذي يعرف الجميع تعقيداته ، لذلك تبدو خرجة أبوفراشة تذليلا لكل العقبات المحتملة في طريق ما يمكن أن يذهب إليه بوتفليقة مع وجود قناة إتصال مع محيط الرئيس وشخصيات سياسية أقلها سيد أحمد غزالي ، شخصيات على دراية بالسلطة ومواقعها ، قد تكون من نفس الوزن السياسي للمناضل عبد الحميد مهري والزعيم التاريخي آيت احمد، إحتمال وراد بحكم أن جبهة القوى الإشتراكية وعلى لسان زعيمها آيت أحمد لم تتكلم بعد بالتفصيل المطلوب عن الإصلاحات التي اعلن عنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، كما ان عبد الحميد مهري تحدث مرة واحدة بإقتضاب عن انطباعه بشأن إصلاحات بوتفليقة ، فهنالك إجماع لدى الطبقة المحركة لمطلب الإصلاح السياسي الهادئ في الجزائر على أن الرئيس يمكن أن يقدّم الكثير من هوامش التحرك في إتجاه قلب طاولة الوضع القائم منذ عشر سنوات دون أن يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ، لكن هذا الوضع لن ينقلب أو يتغيّر حاله دون المرور على بعض الحواجز القائمة بحكم التوازنات التي يفرضها منطق تقاسم السلطة في الجزائر، المرور عليها ليس بواسطة أدوات الرئيس لكن بواسطة أدوات أخرى تملك من الأسرار والملفات بحكم معايشتها لتلك المرحلة ما يجعلها تذلل كل العقبات، لأنه في النهاية .. ماذا أراد أن يقول سيد أحمد غزالي وهو نادم عن توقيف المسار الإنتخابي ، وهو يحمّل مسؤولية العنف لطرف ثالث غير الحزب المحل؟؟ الأمر واضح إذن لكن علينا الإنتظار بعض الشيئ لأن الذي تحدث به غزالي هو مجرد مقدمة لأصوات أخرى ستخرج عن صمتها وتخرج أثقالها … إنتظروا مع قليل من الصبر .. لأن المفاجأة ستكون اكبر مما جاء به حديث ابوا غزالة الذي خرج ليمهد الطريق أمام نقاش لن يجد هامشا من الحرية أكثر من هذه الفترة المواتية لقول كل شيئ… وبرأيي هذا هو السر وراء حديث الغزال أبوفراشة الذي يخشى على بطة العنق عند السجود والركوع كما قال سنة 92.
عبد السلام بارودي

Logo de /
samedi 23 avril 2011 à 16h19, par  /

Le Général à la retraite Khaled Nezzar n’a pas tardé à réagir aux propos de l’ex-Chef du Gouvernement Sid Ahmed Ghozali. Sur la même tribune, “Wakt El Djazaïr”, l’ex-minsitre de la Défense s’est interrogé sur le silence de Ghzozali à l’époque : “Je demande à Ghozali pourquoi ne s’est-il pas présenter devant la Justice pour dire ce qu’il a dit à propos de l’assassinat de Boudiaf ?”, s’interroge Nezzar, ajoutant que chacun est libre de dire ce qu’il veut et d’en assumer les conséquences.

Pour rappel, Sid Ahmed Ghozali avait accusé une partie du régime d’être derrière l’assassinat du Président Boudiaf.

Logo de Salah (GB)
jeudi 21 avril 2011 à 23h41, par  Salah (GB)

S’il est courageux à ce point, pourquoi il ne révèlent pas les noms de ceux qui ont assassinés Boudiaf ?

Logo de anonymos
jeudi 21 avril 2011 à 20h39, par  anonymos

L’Algérie a besoin du sang neuf et pur, du sang non mélangé avec lehram, du sang typiquement algérien qui défend le sang de son frère au détriment de sa vie et non comme l’ont fait les suceurs du sang du peuple avec sang froid en provoquant des marrées de sang justement pour qu’ils continuent le sang du peuple en toute impunité. Mais comme toujours, les histoires de sang finissent mal, très mal meme.

Logo de Jijelli
jeudi 21 avril 2011 à 19h56, par  Jijelli

C’est trop tard, plus de 200000 morts et le drame continue, il fallait y penser avant de plonger le le pays de le chaos. Ghozali, trop tard aussi pour toi, avoir une nouvelle virginité c’est de l’impossible. J’imagine comment un haut fonctionnaire comme vous, sachant qu’il est le harki du système continu à le servir jusqu’à sa mise au pied. La future algérien est en marche, Il n’y a pas de place pour toi et tes semblables, l’Algérie tot au tard sera entre les mains des jeunes, une nouvelle génération vraiment patriotique comme celle de 54-62, le patriotisme du ventre, les profiteurs, les harkis, anciens et nouveaux, n’auront plus de place dans le train de l’Algérie de demain.

Logo de Elyamine
jeudi 21 avril 2011 à 18h51, par  Elyamine

Facile de cracher dans la soupe quand l’assiette est vide. D’autant plus qu’il est responsable de l’arret du processus democratique.
Aujourd’hui en 2011 il se rend compte que nos politiques ne sont pas bons. Bein, il en a mis du temps !! Sachant qu’il vat y avoir un réél processus qui vat nous conduire à une veritable democratie, il cherche une place dans l’opposition. Les gens comme lui sont de gros nostalgique du pouvoir. L’appel de l’os à ronger est plus fort que tout ! lol

tonimage tonimage

Top Articles